المطلب الثاني: ايجابيات تكنولوجيا المعلوميات وما تقدمه للعملية التربوية

علق كثير من المشتغلين في ميدان التقنيات التربوية آمالا واسعة على الدور الذي تلعبه تكنولوجيا التعليم في العملية التربوية، ويرى المتحمسون لها أنها استخدامها سوف يحقق الايجابيات التالية “1:

أولاً : تحسين نوعية التعليم وزيادة فاعليته، وهذا التحسن ناتج عن طريق:

حل مشكلات ازدحام الفصول وقاعات المحاضرات.
مواجهة النقص في أعداد هيئة التدريس المؤهلين علميا وتربويا.
مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
مكافحة الأمية التي تقف عائقا في سبيل التنمية في مختلف مجالاتها.
تدريب المعلمين في مجالات إعداد الأهداف والمواد التعليمية وطرق التعليم المناسبة.
التمشي مع النظرة التربوية الحديثة التي تعتبر المتعلم محور العملية التعليمية .

ثانياً: تؤدي إلى استثارة اهتمام التلاميذ وإشباع حاجاتهم للتعلم، فلا شك أن الوسائل التعليمية المختلفة كالرحلات والنماذج والأفلام التعليمية تقدم خبرات متنوعة يأخذ كل طالب منها ما يحقق أهدافه ويثير اهتمامه.

ثالثا: تؤدي إلى البعد عن الوقوع في اللفظية، وهي استعمال المدرس ألفاظا ليس لها عند التلميذ نفس الدلالة التي لها عند المدرس. فإذا تنوعت الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعادا من المعنى تقترب من الحقيقة الأمر الذي يساعد على زيادة التطابق والتقارب بين معاني الألفاظ في ذهن المدرس والتلميذ.

رابعا: تحقق تكنولوجيا التعليم زيادة المشاركة الايجابية للتلاميذ في العملية التربوية.

خامسا: تؤدي إلى تنمية القدرة على التأمل والتفكير العلمي الخلاق في الوصول إلى حل المشكلات وترتيب الأفكار وتنظيمها وفق نسق مقبول.

سادسا: تحقق هدف التربية اليوم والرامي إلى تنمية الاتجاهات الجديدة وتعديل السلوك.


الهوامش

1-  الكلوب بشير، التكنولوجيا في عملية التعليم والتعلم، مرجع سابق، ص: 23.

Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Linkedin
Contact us
Hide Buttons